The Boy from the Future شابتر Chapter - 17

The Boy from the Future - 17 مانجا تايم

The Boy from the Future - 17 مانجا

The Boy from the Future - 17 مانهوا

The Boy from the Future - 17

في عام 3015، قامت البشرية بقمع العواطف حتى تتمكن من التقدم بشكل أكثر كفاءة. إنه عالم ألغى القيم غير الضرورية، وأجبر البشر على العيش حياة جوفاء. قصة مؤثرة لصبي يعيش في مستقبل مقفر وكيف يكافح مع المجتمع

يبدأ فصل "الصبي من المستقبل" بمشهد لشاب يلتقط صورًا بسرعة، كأنه يحاول توثيق لحظات عابرة. يظهر العنوان "الصبي من المستقبل" مؤكدا هوية الشاب وخلفيته الزمنية، عام 3015. ينتقل المشهد إلى مجموعة من الشباب يتناقشون حول موضوع غامض، يبدو أن أحدهم يروي قصة "الصبي من المستقبل". يتضح أن هذا الصبي قادم من زمن ألغت فيه البشرية العواطف من أجل التقدم. يصف أحدهم هذا المستقبل بأنه "مقفر وجوفاء"، يعيش فيه البشر حياة خالية من المشاعر. يشرح أحدهم أن الصبي من المستقبل يُدعى "كيم"، وقد أتى إلى زمنهم هربًا من واقعه القاتم. يظهر "كيم" في لقطة وهو يستخدم جهازًا إلكترونيًا، يبدو أنه يحاول التواصل مع شخص ما أو البحث عن معلومات. يبدو "كيم" ضائعًا ومُربكًا في هذا الزمن الجديد، يفاجأ برؤية الناس يُظهرون مشاعرهم بحرية، وهو أمرٌ غير مألوفٍ بالنسبة له. يصادف "كيم" رجلاً عجوزًا يشرح له طبيعة الحياة في زمنهم، وكيف أن المشاعر تُعتبر جزءًا أساسيًا من الوجود البشري. يُظهر مشهدٌ لاحق "كيم" في أحد المقاهي، يراقب الناس يتفاعلون ويتبادلون الأحاديث. تظهر على وجهه علامات الدهشة والفضول، كأنه يكتشف عالمًا جديدًا. يلتقي "كيم" بفتاة تُبدي اهتمامًا بقصة حياته، ويبدأ في سرد معاناته في المستقبل الخالي من العواطف. تتطور أحداث الفصل مع تعمق "كيم" في هذا المجتمع الجديد، فيما يبدأ بالتساؤل عن حقيقة عالمه، وهل التضحية بالعواطف من أجل التقدم هي الثمن الصحيح؟ ينتهي الفصل بمشهدٍ يُوحي بأن "كيم" قد وجد هدفًا جديدًا في حياته، وهو مساعدة الناس في زمنه على استعادة مشاعرهم المفقودة.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



The Boy from the Future / 17





17 شابتر The Boy from the Future

يبدأ فصل "الصبي من المستقبل" بمشهد لشاب يلتقط صورًا بسرعة، كأنه يحاول توثيق لحظات عابرة. يظهر العنوان "الصبي من المستقبل" مؤكدا هوية الشاب وخلفيته الزمنية، عام 3015. ينتقل المشهد إلى مجموعة من الشباب يتناقشون حول موضوع غامض، يبدو أن أحدهم يروي قصة "الصبي من المستقبل". يتضح أن هذا الصبي قادم من زمن ألغت فيه البشرية العواطف من أجل التقدم. يصف أحدهم هذا المستقبل بأنه "مقفر وجوفاء"، يعيش فيه البشر حياة خالية من المشاعر. يشرح أحدهم أن الصبي من المستقبل يُدعى "كيم"، وقد أتى إلى زمنهم هربًا من واقعه القاتم. يظهر "كيم" في لقطة وهو يستخدم جهازًا إلكترونيًا، يبدو أنه يحاول التواصل مع شخص ما أو البحث عن معلومات. يبدو "كيم" ضائعًا ومُربكًا في هذا الزمن الجديد، يفاجأ برؤية الناس يُظهرون مشاعرهم بحرية، وهو أمرٌ غير مألوفٍ بالنسبة له. يصادف "كيم" رجلاً عجوزًا يشرح له طبيعة الحياة في زمنهم، وكيف أن المشاعر تُعتبر جزءًا أساسيًا من الوجود البشري. يُظهر مشهدٌ لاحق "كيم" في أحد المقاهي، يراقب الناس يتفاعلون ويتبادلون الأحاديث. تظهر على وجهه علامات الدهشة والفضول، كأنه يكتشف عالمًا جديدًا. يلتقي "كيم" بفتاة تُبدي اهتمامًا بقصة حياته، ويبدأ في سرد معاناته في المستقبل الخالي من العواطف. تتطور أحداث الفصل مع تعمق "كيم" في هذا المجتمع الجديد، فيما يبدأ بالتساؤل عن حقيقة عالمه، وهل التضحية بالعواطف من أجل التقدم هي الثمن الصحيح؟ ينتهي الفصل بمشهدٍ يُوحي بأن "كيم" قد وجد هدفًا جديدًا في حياته، وهو مساعدة الناس في زمنه على استعادة مشاعرهم المفقودة.